كرمت 15 مؤسسة خيرية وإنسانية في ماليزيا، أمس، دولة الكويت تقديراً لدورها في قيادة ودعم المبادرات الإنسانية ومساندتها مسيرة العمل الإغاثي والإنساني في ماليزيا.
وقال سفير دولة الكويت لدى ماليزيا راشد الصالح في تصريح لـ (كونا) عقب تسلمه بهذه المناسبة درعاً تحت شعار (لمسة الوفاء): إن العمل الإنساني يمثل نهجاً راسخاً لدولة الكويت على المستويين الرسمي والشعبي، وإن المبادرات والمشاريع الإنسانية الكويتية في ماليزيا ومختلف أنحاء العالم تأتي امتداداً لمسيرة طويلة من العطاء ومساعدة المحتاجين.
 
وأكد أن ما تتميز به دولة الكويت من حضور راسخ في ميادين العمل الإنساني والخيري يعود إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وما توليه القيادة السياسية من دعم متواصل للمبادرات الإنسانية الكويتية على المستويين الرسمي والشعبي داخل الكويت وفي مختلف أنحاء العالم.
 
وأعرب السفير الصالح، عن عظيم امتنانه وتقديره للفتة التي قدمتها المؤسسات الماليزية وما حملته من مشاعر الوفاء والتقدير، مثمناً جهود الجهات المنظمة والمؤسسات المشاركة في خدمة العمل الإنساني والخيري وتعزيز مجالات التعاون مع الجهات الكويتية.
وأعرب عن تمنياته للمؤسسات والجمعيات المشاركة بمواصلة العطاء وخدمة المحتاجين وتعزيز قيم التكافل والتعاون الإنساني، مؤكداً أهمية استمرار الجهود المشتركة التي تسهم في توسيع نطاق العمل الإنساني وتحقيق النفع للمستفيدين من برامجه ومشاريعه.
 
ومن جهته، أعرب رئيس المنظمة الماليزية الدولية للتربية والعلوم والثقافة (إيسكو) في ماليزيا البروفيسور زين الدين كندر في كلمة خلال الحفل، عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت على إسهاماتها الإنسانية والتنموية في عدد من المجالات، مشيراً إلى المشاريع التعليمية والإغاثية التي تستهدف مساعدة الفئات الأكثر احتياجاً من أبناء المجتمع الماليزي إلى جانب عدد من الجاليات والجنسيات المقيمة في ماليزيا.
 
وبدوره، أشاد رئيس جمعية (إنسان) للإغاثة والتنمية في ماليزيا البروفيسور حسني أحمد، بالدور الإنساني لدولة الكويت وبما عرف عنها من مبادرات خيرية وتنموية ممتدة، مؤكداً أن هذه الجهود تركت أثراً ملموساً لدى العديد من المستفيدين من البرامج والمشاريع الإنسانية داخل ماليزيا.
 
وأعرب رؤساء المؤسسات الخيرية والإنسانية المشاركة عن شكرهم وتقديرهم لسفير دولة الكويت لما قدمه من دعم ومساندة للعمل الإنساني والخيري طوال فترة توليه مهامه الدبلوماسية في ماليزيا مشيدين بحرصه على تعزيز جسور التواصل والتعاون بين الجهات الكويتية والمؤسسات الماليزية العاملة في المجالات الإنسانية والتنموية.
وأكد المتحدثون -خلال الحفل- أن الدعم الذي تحظى به المبادرات الإنسانية والخيرية يعكس المكانة التي اكتسبتها دولة الكويت وإرثها الراسخ في مجال العمل الإنساني موضحين أن التعاون في هذا المجال يجسد كذلك عمق علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الكويت وماليزيا ولا سيما في المجالات الاجتماعية والتعليمية والإغاثية.
 
كما أعرب المشاركون عن أطيب تمنياتهم للسفير الصالح بالتوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، مؤكدين أن ما تركه من علاقات تعاون بناءة سيظل محل تقدير المؤسسات والجمعيات الإنسانية التي تعاون معها طوال فترة عمله في ماليزيا.
ونظمت منظمة (إيسكو) وجمعية (إنسان) الحفل بمشاركة واسعة من المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية العاملة في ماليزيا.
 
كما تضمن الحفل تكريم السفير الصالح وتوديعه بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي في ماليزيا.
وتنشط جهات ومؤسسات خيرية كويتية بالتعاون مع مؤسسات ماليزية في تنفيذ ودعم مشاريع إنسانية وتعليمية وإغاثية وتنموية تستهدف الفئات المحتاجة داخل ماليزيا إلى جانب جاليات وجنسيات مقيمة فيها.