احتفل قسم العلاج الطبيعي – نساء بمستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي، بـ«اليوم العالمي للعلاج الطبيعي»، تحت شعار «دور العلاج الطبيعي والنشاط البدني في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية»، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفهوم الوقاية وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية وأكثر نشاطاً.
وشهدت الفعالية حضور رئيس الهيئة الطبية ومدير مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي د. احتفل قسم العلاج الطبيعي – نساء بمستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي، بـ«اليوم العالمي للعلاج الطبيعي»، تحت شعار «دور العلاج الطبيعي والنشاط البدني في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية»، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفهوم الوقاية وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية وأكثر نشاطاً.
وشهدت الفعالية حضور رئيس الهيئة الطبية ومدير مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي د. جمال محمد جمال، ود. عبدالرزاق الظفيري رئيس قسم العيادات الخارجية، ورئيسة قسم العلاج الطبيعي – نساء نفيسة كمال، ورئيسة قسم العلاج الطبيعي – أطفال ليلى قاسم، ورئيس قسم العلاج الطبيعي – رجال محمد رويعي، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والفنية والمرضى والمراجعين.
وأكد جمال أهمية الدور الذي يؤديه العلاج الطبيعي والنشاط البدني في المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن تعزيز ثقافة الوقاية وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة يسهمان في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالعديد من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم العلاج الطبيعي – نساء نفيسة كمال أن العلاج الطبيعي لم يعد يقتصر على مرحلة التأهيل بعد الإصابة أو العمليات الجراحية، بل أصبح عنصراً مهماً في الوقاية وتعزيز الصحة والمحافظة على الحركة والقدرة الوظيفية وتحسين جودة الحياة.
وأشارت إلى أن الأرقام العالمية تعكس حجم الحاجة المتزايدة إلى خدمات التأهيل، موضحة أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 2.4 مليار شخص حول العالم يعيشون مع حالات صحية يمكن أن تستفيد من خدمات التأهيل، في وقت يُتوقع فيه استمرار ارتفاع الطلب على هذه الخدمات مع زيادة متوسط الأعمار وانتشار الأمراض المزمنة.
جمال محمد جمال، ود. عبدالرزاق الظفيري رئيس قسم العيادات الخارجية، ورئيسة قسم العلاج الطبيعي – نساء نفيسة كمال، ورئيسة قسم العلاج الطبيعي – أطفال ليلى قاسم، ورئيس قسم العلاج الطبيعي – رجال محمد رويعي، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والفنية والمرضى والمراجعين. وأكد جمال أهمية الدور الذي يؤديه العلاج الطبيعي والنشاط البدني في المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن تعزيز ثقافة الوقاية وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة يسهمان في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالعديد من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم العلاج الطبيعي – نساء نفيسة كمال أن العلاج الطبيعي لم يعد يقتصر على مرحلة التأهيل بعد الإصابة أو العمليات الجراحية، بل أصبح عنصراً مهماً في الوقاية وتعزيز الصحة والمحافظة على الحركة والقدرة الوظيفية وتحسين جودة الحياة.
وأشارت إلى أن الأرقام العالمية تعكس حجم الحاجة المتزايدة إلى خدمات التأهيل، موضحة أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 2.4 مليار شخص حول العالم يعيشون مع حالات صحية يمكن أن تستفيد من خدمات التأهيل، في وقت يُتوقع فيه استمرار ارتفاع الطلب على هذه الخدمات مع زيادة متوسط الأعمار وانتشار الأمراض المزمنة.