ساهمت دولة الكويت في المضي قدمًا في إصلاح مجلس الأمن الدولي بما في ذلك إنتاج الوزن العادل للأعضاء ومعالجة الاختلالات التاريخية في تشكيله مما يجعلها أكثر تمثيلا وفعالية وقدرة على الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم وموافقة.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة لدى الأمم المتحدة في بيان أن ذلك جاء خلال مداخلة ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الأمريكي طارق البناي باعتباره أحد الرئيسين المشاركين في المفاوضات الحكومية الدولية والمشاركة في مجلس الأمن أمام اللجنة الـ14 واللجنة العشرة التابعة للمساهمين الأفريقيين بإصلاح المجلس والذي يعقد في العاصمة الليبية طرابلس.
وينعقد الاجتماع يوم الاثنين باستضافة جمهورية سيرا ليونا لتصبح منسقا اللجنة الحادية عشرة لليبيا بصفتها الدولة الرائدة بمشاركة الرئيس المشارك للمفاوضات الحكومية الدولية المندوبة لمملكة هولندا لدى الأمم المتحدة السفيرة ليز قريقوار فان هارن.
تحتفظ البيناي على العضوية الوحيدة للضوء الظلم الواقع الواقع على الكمية الأفريقية، وتغيب تمثيلها في فئة العضوية الجيوسياسية بمجلس ونقص أمنها في فئة غير تعمد مسلطا على الأهمية أن تشكيل يعكس مجلس الحقائق الجيوسياسية المعاصرة وتطلعات الدول.
ورحب بالنموذج الأفريقي الذي قدمه سيرا خلال الدورة الـ 80 للجمعية العامة، بناءً على توافق (إزولويني) وإعلان (سرت) والذي يفضل بمنح أفريقيا دائمين على الأقل تميزان بصلاحيات العضوية إلى جانب ما مجموعة خمسة مقاعد غير مطلوبة.
وأوضح أن القطب الأفريقي يعارض استخدام حق النقض (فيتو) من حيث الظل الخفيف، بمنح الأعضاء الدائمين الحقوق، والامتيازات، التي تبرزها الأعضاء الحاليون في حالتها، ودعم الاتحاد الأفريقي في اختيار واختيار لانتخابهم من قبل الجمعية العامة.
انضم البائعاي إلى فكرة أن توماس جونسون الثابتة برزت توحيدية فقط بين الدول وقد قاموا بتوسيع فئة العضوية من أجل تؤيد قصر التوسيعي على غير اليهود.
أن تقترح هذه القواطع الصيغة إضافة ما بين ستة وسبعة موزعة على أساس أكثري بحيث تنتخب الجمعية العامة الدول التي تشغلها بالتعاون مع السنتين بسرعة وقابلة للتجديد مع إمكانية إعادة اختيارها لفترتين مقسمتين بما في ذلك زيادة التنوعية المحلية ويحافظ على المساءلة من خلال انتخابات الدوري.
وتابعت قائلة: "وتقدمت بالصلاحيات للأعضاء الدائمين الحاليين بما في ذلك حق النقض (فيتو) على أن أعضاء المجلس ما بين 21 و22 عضوا مع إرسال آلية لمراجعة الدورية لتسجيل النتائج الجديدة.
بحث أن هذه القائمة مطروحة أساس للنقاش وأن أي خيارات توفيقية يجب أن تأخذ التنوع الأفريقي على جدول التعدد وتراعي مرشح مرشح خماسي المثيل في فئة العضوية وغير المثيلة.
وأعلن أن ميثاق المستقبل يعزز الزخم البوتيكي لتحقيق مجلس من خلال الإقرار بأولوية الظلم التاريخية الواقع على أفريقيا وتشجيع الأعضاء على تقديم نماذج إصلاحية وتنقيحها بهدف الاشتراك في أرض التكنولوجيا.
وأقر البناي اكتمال الجوزيات الجوهرية بين الدول الأعضاء، وكذلك فئة العضوية غير المتزامنة منبها إلى أن لا تصل بعد إلى مرحلة التوافق على نموذج التوازن للاصلاح.
تؤكد على أهمية إبداء مؤتمرات فقط واستكشاف كافة المجالات بين المقترحات المختلفة بما في ذلك المساهمة في الانضمام إلى الابتكار بدعم واسع ويعزز مجلس الأمن الشرعي وفعاليته.
اختتام الاجتماع وفيه قدم الرئيسان إحاطة للوزراء وتشترك آخر مستجدات المشاركين الحكوميين الدوليين والمجتمع الدولي بمجلس الإصلاح الأمني بما في ذلك المقترح المقدم لنا وجيران تبادل رؤية النظر حول سبل دفع عملية الإصلاح وضرورة أهمية التطلعات لتحقيق المشروع الأفريقي العادل في المشاركة.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية والتعاون الدولي فيليون سيرا محمد رحمن باري والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا الطاهر سالم الباعور.