كثفت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية جهودها الإغاثية لدعم الأسر المتضررة في قطاع غزة، عبر مشروع «إطعام» الهادف إلى توفير الغذاء ومياه الشرب، بالتزامن مع استعدادها لإطلاق حملتها الشتوية السنوية لمساندة الأسر المحتاجة في عدد من الدول.
وقال مدير عام الجمعية حمد العون إن مشروع «إطعام» انطلق في 25 سبتمبر الماضي، استجابة للاحتياجات الإنسانية والمعيشية المتفاقمة في القطاع، موضحاً أنه يتضمن ثلاثة مسارات رئيسية تشمل توزيع السلال الغذائية، وتوفير الوجبات الجاهزة عبر التكيات، وسقيا الماء باستخدام تناكر المياه.
وأضاف العون أن الفرق الميدانية للجمعية وزعت منذ انطلاق المشروع 4 آلاف سلة غذائية، بقيمة 25 ديناراً للسلة الواحدة، إلى جانب 10 آلاف وجبة جاهزة، تبلغ قيمة الوجبة الواحدة ديناراً وربع الدينار، فضلاً عن توفير المياه الصالحة للشرب عبر تناكر المياه، ليستفيد من مشروعات المبادرة أكثر من 70 ألف شخص.
وأكد حرص الجمعية على مواصلة توزيع السلال الغذائية والوجبات وتوفير المياه، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة، مشدداً على أن الغذاء ومياه الشرب يمثلان أولوية إنسانية ملحة في ظل تزايد الاحتياجات داخل القطاع.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للموسم الشتوي، أوضح العون أن الجمعية تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق حملتها الشتوية السنوية في نهاية أكتوبر الجاري، والتي تستهدف مساندة الأسر المحتاجة في عدة دول من خلال توفير المواد الغذائية ومستلزمات الشتاء ووسائل التدفئة الضرورية.
وأعرب عن شكره وتقديره للمحسنين والمتبرعين الذين يواصلون دعم مشروعات الجمعية ومبادراتها الإنسانية، مؤكداً أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية لاستمرار العمل الإغاثي وتوسيع نطاق المستفيدين.
واختتم العون بالتأكيد على مواصلة الجمعية تنفيذ مشروعاتها الإغاثية والتنموية، انطلاقاً من قيم التكافل والتراحم التي يجسدها العمل الخيري الكويتي، وحرصاً على إيصال المساعدات إلى مستحقيها والتخفيف من معاناة المتضررين في المناطق المستهدفة.