الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
ثقافة

مجلة العربي تقيم ملتقاها الـ14 (ثقافة التسامح والسلام) 9 الجاري
أعلن رئيس تحرير مجلة (العربي) الدكتور عادل العبدالجادر إقامة ملتقى المجلة ال 14 تحت عنوان (ثقافة التسامح والسلام) في الفترة بين التاسع والحادي عشر من ... المزيد

الهاجري: الكويت حرصت على دعم التعليم في العديد من الدول العربية
اكد امين سر الجمعية التاريخية الكويتية الدكتور عبدالله الهاجري هنا اليوم حرص دولة الكويت على دعم التعليم في دول الخليج العربي والعديد من الدول ... المزيد

الكاتبة هايسميث: كيف يمكن أن تكتب رواية "إثارة"
استطاعت باتريثيا هايسميث، بعناوين مثل "غرباء في قطار" و"موهبة مستر ريبلي"، أن تصنع من رواية الرعب فناً، أن تخلق شخصيات قاتمة، يحيطها الغموض الأخلاقي ... المزيد

فنان هندي يقلب العالم رأساً على عقب
يعتبر الفنان الهندي، أنيش كابور، من مشاهير المفاهيمي حول العالم، ويشتهر بأعمال هائلة الحجم، مثل "ليفايثن"، الذي كان بالوناً بحجم خيالي صنعه من ... المزيد

رسوم أطفال تأخذك لعالم الحكايات
تأخذك أعمال الفنانة البولندية الشابة، بوليانا ويرت، التي نشرت أخيراً مجموعة منها على موقعها وحسابها على فيس بوك، إلى عالم من الجمال والحكايات ... المزيد

قطط مائية "غامضة" تبدو كالأشباح في الورق
نشر الفنان الصربي، إندري بينوفاك، مجموعة من الرسوم الفريدة من نوعها لقطط سوداء "غامضة"، كما يقول على موقعه، محاولاً جعلها تبدو وكأنها تدخل وتخرج في ... المزيد
الاولى  السابق 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54التالى  الاخيرة
 
بين السطور
محاكمة الدكتور عبدالله النفيسي على رأيه السياسي في سلوكيات إحدى دول الخليج، هو عودة لسياسة تكميم الأفواه التي لم نعهدها في الكويت، وهي من الأساليب التي تمارسها الدول الديكتاتورية المتخلفة في منع التعبير عن الرأي. حق المواطن في إبداء رأيه أمر كفله الدستور، فهل يٌمنع أستاذ دكتور في حجم ومكانة النفيسي بأن يقول رأيه.. استخدام القوانين التي عفا عليه الزمن في تكميم الأفواه عودة إلى الوراء، فسر تقدم الدول الغربية يكمن في حق الناس بالتعبير عن آرائهم.. دول العالم تتقدم و نحن نعود إلى الوراء.. اصحوا يا أصحاب القرار!
في الصميم
خضوعاً للضغط الشعبي استجاب الرئيس اللبناني بتشكيل حكومة تكنوقراط، وكلف رئيس الوزراء الجديد، لكن الكتل الطائفية عارضت التوجه الحكومي و أدخلت البلد في أزمة داخلية لا يُعرف مداها.. لبنان دولة مساحتها صغيرة، ومواردها قليلة، و تعتمد على مساعدات الدول الخليجية و الأجنبية، وتحويلات المغتربين، واستمرار الفرز الطائفي لن يحقق لها مصلحة تذكر.. واقع لبنان لن يتغير إلا بتغير الفرز الطائفي و اعتماد النظام الحزبي بشكله الصحيح وفتح المجال للاستثمال العربي والأجنبي من خلال جعل لبنان سوق آمن للاستثمال بعيداً عن الطائفية البغيظة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12