تقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الرحمة العالمية يحيى سليمان العقيلي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، وولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح رعاه الله، وإلى أهل الكويت مواطنين ومقيمين، والأمة الإسلامية بمناسبة شهر رمضان المبارك سائلاً المولى تبارك وتعالى أن يجعله شهر خير وبركة على أمتنا وبلادنا وبلاد المسلمين أجمعين.

وقال العقيلي في تصريح صحافي: إن شهر رمضان هو موسم  رباني مبارك، يتعاظم فيه الأجر والثواب، ويكثر فيه فعل الخير وبذل الصدقات والزكوات مما يعزز التكافل والتراحم بين المسلمين ليكفل قويهم ضعيفهم ويرعى غنيهم فقيرهم.

مضيفاً أن رمضان هذا العام يأتي في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها أهلنا في غزة الجريحة إلى جانب استمرار معاناة إخواننا في سوريا واليمن والسودان ولبنان ومسلمي الروهينجا، لافتاً إلى أن هذه الأوضاع الإنسانية الصعبة ينبغي أن تكون دافعاً لكل مسلم لديه سعة من المال، في التوسعة على غيره من المحتاجين والمنكوبين بصدقاته وزكواته، في ظل هذه الأيام المباركات لينال الأجر ويضاعف الثواب.


 وأوضح العقيلي أنَّ بذل الخير في شهر رمضان كان الصفة الأبرز في حياة النبي صلى الله عليه وسلم&<644; والصحابة والتابعين من بعده، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة".

وأشار العقيلي إلى قيام جمعية الرحمة العالمية مع بدايات شهر الخير بإطلاق العديد من المشروعات النوعية عبر حملتها التسويقية «حق معلوم» والتي تضم 30 مشروعاً خيرياً لدعم المحتاجين والمتضررين في أكثر من 25 دولة حول العالم، داعياً جموع المحسنين إلى بذل كل أشكال البر والخير، من غوث للمتضررين وإطعام للجائعين وإعانة للمرضى المحتاجين، سائلاً المولى تبارك وتعالى أن يبارك لهم في أرزاقهم وأن يكتب لهم أجور الفائزين.