الاعتداءات الصهيونية المتكررة على سورية ولبنان واستمرار ارتكابه للمجازر اليومية ضد المدنيين في قطاع غزة، زادت عن
حدها، وأصبح من الضرورة وضع حد لغطرسة الكيان المحتل. اعتداءات الصهاينة على الأراضي السورية، ينبع من ألمه لفقدان رئيس النظام الهارب بشار الأسد الذي كان حامي حدود الكيان المحتل، فكانت جبهة سورية هي الأهدأ على مدار حكم النظام
السابق.
عربدة الصهاينة ومحاولتهم فرض أمر واقع على الأراضي السورية، لن تنجح بوجود شعب ظل يقاوم نظام الأسد الدموي
لمدة 14 عاماً قبل أن يجبره على الهروب ومغادرة البلاد.
لكن لابد من وقفة عربية وإقليمية أمام غطرسة هذا الكيان المحتل الذي يعتقد أن أحداً لن يستطيع إيقافه، وهو واهم في ذلك
بكل تأكيد.