"من مدينة الضباب إلى الكويت الحبيبة"، بهذه الروح العالية والهوية الوطنية المتأججة، احتفل مواطنون كويتيون مقيمون في العاصمة البريطانية لندن بالذكرى الـ64 للعيد الوطني والذكرى الـ34 ليوم التحرير، في فعالية غمرتها مشاعر الفخر والانتماء.  
جمعت الاحتفالية التي أقيمت في قلب شارع إجوار رود في العاصمة لندن، كوكبة من الكويتيين من مختلف الشرائح، بما فيهم مسافرون للعلاج وطلاب وديبلوماسيون وسياح، في مشهد يعكس تلاحم الجالية الكويتية في الخارج، حيث ارتفعت الأعلام الكويتية عاليًا، وصدحت الأهازيج الوطنية، لتُذكّر الجميع بأن الكويت تبقى في القلب أينما حلّوا.  
المحتفلون الذين حضروا مأدبة الغداء التي أقامها عبدالله الهندي على شرفهم بهذه المناسبة؛ عبروا عن مشاعرهم الجياشة تجاه الوطن، مؤكدين أن يوم التحرير ليس مجرد ذكرى، بل هو رمز للتضحيات والعزيمة التي جعلت الكويت تنهض من جديد.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب  عبدالله الهندي عن فخره واعتزازه بهذا التجمع السنوي الذي أصبح تقليدًا يعكس وحدة الكويتيين في الخارج. وقال: "نحن هنا لنجسد معنى الانتماء والوفاء، ولنُذكر أنفسنا بأن الكويت ليست مجرد أرض، بل هي تاريخ وتضحيات وحب لا ينتهي، وهذه الاحتفالية هي رسالة إلى العالم بأن الكويتيين، أينما كانوا، يرفعون راية الوطن عاليًا".  
وفي ختام الاحتفال تقاسم المحتفلون "كعكة حب الوطن"، التي زُينت بالألوان الكويتية، كرمز للوحدة والفرحة المشتركة، مؤكدين أن الكويت تبقى دائمًا في قلوبهم، وأن يوم التحرير سيظل شاهدًا على إرادة شعب لن يُهزم.