يعقد المجلس البلدي أولى جلساته في شهر رمضان المبارك غدا  الاثنين برئاسة عبدالله المحري، ومن المتوقع أن تكون أقصر جلسة في تاريخ المجلس الحالي، بسبب قلة الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها على بحث كتاب وزير الدولة لشؤون البلدية عبداللطيف المشاري بشأن التصديق على محضر اجتماع المجلس والمتضمن مصادقة الوزير المشاري على كل قرارات البلدي المتخذة في الاجتماع ومن أهمها الموافقة على مقترح العضو منيرة الأمير بشأن وضع لائحة منظمة لتخصيص الأراضي في البلاد، والاعتراض على قرار المجلس بشأن الشكوى المقدمة من أحد المواطنين حول وضع محول كهربائي امام منزله في الرميثية. كما سيستعرض المجلس البلدي في جلسته توصيات الاجتماع السابع للجنة الاعتراضات والشكاوى واللجنة القانونية والمالية المنعقدتين بتاريخ 20 فبراير الماضي.
من جهة أخرى قالت عضوة المجلس البلدي م.علياء الفارسي: سعدت بتلقي كتاب جامعة الكويت للبلدية ردا على مقترحي «نظام park &ride العالمي «اركن واركب» وتطبيق الإستراتيجية الثالثة من المخطط الهيكلي الرابع للكويت 2040.
‏وأضافت الفارسي: المقترح الذي تقدمت به بداية تعييني عضوا بالمجلس البلدي، وبالأحرى عام 2022، جاء رد جامعة الكويت مؤيدا باستغلال وتخصيص المواقع المقترحة لتكون محطات لمشروع لمشروع park & ride، وهدفت من خلال المقترح إلى تخصيص مساحات تم تحديدها بناء على دراسات واجتماعات مع البلدية سابقا وتحويلها لمواقع park &ride والذي يعد أحد الحلول المرورية، والذي لابد أن يكون ضمن منظومة متكاملة وضوابط مرورية، للحد من الازدحامات المرورية وضمان الوصول بأمان.
وتابعت: على الدولة دور كبير في توجيه وتوعية وتشجيع وتثقيف الشعب بأنماط النقل العام المتعددة التي من خلالها نحقق رؤية الدولة المستقبلية والمترجمة بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا إقليميا وعالميا.
وذكرت أن ‏الأعداد الخاصة بالرحلات المتجهة من وإلى مدينة صباح السالم الجامعية والطرق السريعة حولها فاقت الأعداد المخطط لها والتي من خلالها قدمنا دراسة مرورية شاملة للمدينة الجامعية تضم مجموعة من الحلول المرورية ومنظومة حلول للحد من مشكلة الازدحامات، ومشكلة مواقف السيارات في الجامعة، والتي ستؤثر مع الزمن على البنية التحتية وتهالكها بالإضافة إلى الازدحامات المرورية والتلوث.
وأشارت إلى أن الحل بالتوجيه والتوجه إلى وسائل نقل أكثر استدامة، والتنويع في وسائل النقل، وعدم الاعتماد على السيارات فقط في تخطيطنا لمشاريعنا المستقبلية.