في زيارة مفاجئة، هي الثانية له هذا العام، أجرى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي محادثات مع رئيس «مجلس السيادة»، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، حسب مصادر سودانية رسمية، في حين انخفضت حدة المعارك بين الجيش و«قوات الدعم السريع» إلى حد كبير على جميع جبهات القتال في كردفان، بعد إعلان الأخيرة هدنة إنسانية من جانب واحد.
 
 
ووصل أفورقي إلى العاصمة السودانية المؤقتة بورتسودان في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً. وقال إعلام «مجلس السيادة»، إن «البرهان وأفورقي عقدا جلسة مباحثات ثنائية تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك ومسار العلاقات الثنائية».
 
 
في المقابل، شهدت ولايات كردفان هدنة غير معلنة على ساحات القتال وتباطؤاً في وتيرة القتال بشكل لافت في الأيام الماضية، مع وجود حالات قصف مدفعي وضربات جوية عبر الطائرات المسيّرة المتبادلة بين الطرفين بشكل محدود.
 
 
وكشف مساعد القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ياسر العطا، الخميس، عن نقل مركز العمليات العسكرية بالكامل إلى كردفان، وقال: «أعددنا العدة لعمليات عسكرية حتى الحدود الدولية»، مضيفاً: «ستنطلق قواتنا من مدينة الأبيض لتحرير كل المناطق خارج سيطرة الجيش».
 
 
واشتد القتال بشكل خاص في الأسابيع الماضية حول مدن أم سيالة، وبارا وأم دم حاج آدم في شمال كردفان، بعدما حاول الجيش والقوات المساندة له من «القوة المشتركة» و«درع السودان»، تنفيذ هجمات مباغتة ومتزامنة من عدة محاور، فشلت في استعادة السيطرة على تلك المناطق.