في تحد سافر وتجاهل واضح لكافة دول المنطقة ، ظهر أمس وزير خارجية الاحتلال الصهيوني على رأس وفد رسمي في أرض الصومال ، وذلك بعد أقل من أسبوعين من اعتراف الكيان الرسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، والتي تعتبرها الصومال جزءا من أراضيها .
يبدو أن أرض الصومال قد قبلت بشروط الاحتلال ، التي كشف عنها مؤخرا والتي يأتي في مقدمتها إنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، ولكن ما ستشهده المنطقة من أزمات أكبر كثيراً مما ستجنيه أرض الصومال من ذلك التقارب.