لاشك أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وهذا العدد الكبير من القادة العسكريين في اليوم الأول للهجمات الأمريكية الصهيونية المشتركة يعد صدمة كبيرة للإيرانيين وداعميهم في المنطقة.
لكن اللافت هو مدى الدقة والنجاح الكبير في استهداف خامنئي وأفراد أسرته وكأنه كان صيدا سهلا لهم، رغم علم الإيرانيين بنشوب الحرب في أي لحظة وتأكيد اليهود أنهم سوف يستهدفونه.
خامنئي الذي قاد إيران منذ العام  1989 صرف ملايين الدولارات لزيادة نفوذ الحرس الثوري ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، لكنه للأسف لم يلتفت إلى الشعب الإيراني.