شاركت أكثر من 150 طائرة حربية أميركية في عملية استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، من بينها طائرة «غراولر» التي شلت الدفاعات الجوية الفنزويلية.
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية تفاصيل العملية العسكرية ودور طائرات «إي إيه 18 جي غراولر».
هذه الطائرات المتخصصة في الحرب الإلكترونية، لا تهاجم الأشخاص.
يُرجح أنها لعبت دوراً أساسياً في «شل» الدفاعات الجوية الفنزويلية بسرعة فائقة خلال العملية الأميركية الخاطفة التي أشرف عليها الرئيس دونالد ترامب شخصياً.
تستند هذه الطائرة إلى مقاتلة «إف إيه 18 إف سوبر هورنت» من شركة «بوينغ»، وتُعد ركيزة أساسية في قدرات الحرب الإلكترونية الأميركية.
وتراجع هذا المجال إلى حد كبير بعد الحرب الباردة، ثم شهد نهضة جديدة بعد استخدامه المكثف في حرب أوكرانيا.