كبار مسؤولي إدارة ترامب اتصلوا خلال الأيام الماضية بعدة دول عربية لتهدئة مخاوفها، بشأن تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي حول حق تل أبيب في السيطرة على جزء كبير من الشرق الأوسط.
هؤلاء المسؤولين أكدوا أن تصريحات هاكابي في مقابلة بودكاست مع تاكر كارلسون تعبّر عن آرائه الشخصية ولا تمثل تغييراً في سياسة الإدارة.  
‏  نعتقد أن مقابلة هاكابي التي أثارت غضباً واسعاً في الدول العربية والإسلامية، تأتي في لحظة شديدة الحساسية، وتستحق بياناً رسمياً من الخارجية الأميركية وليس اتصالات هاتفية!!