في مشهد يعكس الوجه الإنساني والحضاري لدولة الكويت، ويجسد قيم التكافل الاجتماعي التي أرساها الآباء المؤسسون، نظّمت جمعية التميز الإنساني معرض «فرحهم» العاشر لدعم الأسر المتعففة داخل دولة الكويت، وذلك برعاية كريمة من وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية، وبمشاركة جمعية بيان التعاونية ومبرة الوزان، وبحضور رسمي ومجتمعي واسع.
وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتور خليل الحمادي رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني، والدكتور محمد عباس الخميس رئيس مجلس إدارة جمعية بيان التعاونية، والسيد عبدالمحسن المخيال ممثلًا عن وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى جانب عدد من الشخصيات المجتمعية وأعضاء مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني.
وخلال فعاليات المعرض، تم توزيع أكثر من 1000 قطعة ملابس على الأسر المتعففة، إضافة إلى شنط غذائية مقدمة من جمعية بيان التعاونية، احتوت على مواد غذائية أساسية، كما تم توزيع الهدايا على الأطفال في أجواء إنسانية دافئة أدخلت الفرح والسرور إلى قلوبهم، ورسمت البسمة على وجوههم، تأكيدًا على أن العمل الخيري لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية فحسب، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والمعنوي للأسر والأطفال.
وأكدت جمعية التميز الإنساني أن جميع المستفيدين من المعرض هم من المتقدمين بطلبات المساعدة عبر منصة وزارة الشؤون الاجتماعية، في التزام واضح بمعايير الحوكمة والشفافية، وحرصًا على إيصال الدعم لمستحقيه وفق الضوابط والأنظمة المعتمدة من الوزارة.
وفي هذا السياق، شدد الدكتور خليل الحمادي على أن تنظيم معرض «فرحهم» يأتي انسجامًا مع توجهات الدولة ووزارة الشؤون الاجتماعية في تنظيم العمل الخيري داخل الكويت، مشيرًا إلى أن جمعية التميز الإنساني تعمل وفق أنظمة واضحة وإجراءات معتمدة، وتولي أهمية قصوى للحوكمة، والتدقيق، والتكامل مع الجهات الرسمية، بما يعزز الثقة المجتمعية في العمل الخيري المؤسسي.
وأضاف أن الكويت ستبقى نموذجًا عالميًا في العمل الإنساني والخيري، وأن الجمعيات الخيرية الكويتية، وفي مقدمتها جمعية التميز الإنساني، تؤدي دورًا محوريًا في دعم الأسر المتعففة داخل البلاد، إلى جانب تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية خارج الكويت، وفق رؤية متوازنة تضع العمل الداخلي في صدارة الأولويات، وتلتزم بجميع تعليمات وزارة الشؤون الاجتماعية.
من جانبه، ثمّن الدكتور محمد عباس الخميس الشراكة المجتمعية مع جمعية التميز الإنساني، مؤكدًا أن التعاون بين الجمعيات التعاونية والخيرية يُعد أحد أهم ركائز النجاح في دعم الأسر المحتاجة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
ويأتي معرض «فرحهم» ضمن سلسلة مبادرات إنسانية تنفذها جمعية التميز الإنساني داخل دولة الكويت، تأكيدًا على رسالتها في خدمة الإنسان، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وترجمة القيم الإنسانية الكويتية إلى واقع ملموس يشعر به المستفيد قبل غيره.