اختتمت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) حملتها السنوية للتوعية بسرطان الغدة الدرقية تحت شعار (كن واعيا واهتم) والتي استمرت فعالياتها على مدار أسبوع في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية لنشر التوعية تجاه الأمراض السرطانية.
وقال رئيس مجلس إدارة (كان) الدكتور خالد الصالح في تصريح صحفي اليوم الاثنين إن سرطان الغدة الدرقية هو نمو غير طبيعي للخلايا في الغدة الدرقية بالرقبة وغالبا ما يبدأ ككتلة أو عقدة غير مؤلمة وقد تشمل أعراضه بحة في الصوت وصعوبة في البلع أو التنفس وتضخم العقد الليمفاوية ويمكن أن يسببه تغيرات جينية (طفرات) والعوامل الوراثية والتعرض للإشعاع.
وأشار إلى أن الأسباب الحقيقية للاصابة بسرطان الغدة الدرقية لا تزال غير واضحة إلا أنه يتطور عند حدوث تغييرات جينية في خلايا الغدة الدرقية تسبب تكاثر غير طبيعي للخلايا ما يسبب نمو الورم السرطاني وقد ينتشر في بعض الحالات إلى مناطق أخرى في الجسم إلا أن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الاصابة منها التعرض للإشعاع لا سيما في مرحلة الطفولة.
وأكد أن سرطان الغدة الدرقية من السرطانات القابلة للشفاء ويتطلب استشارة طبية لتشخيصه وعلاجه منوها بوجود عدة أنواع من سرطان الغدة الدرقية معظمها ينمو ببطء ولكن بعضها قد يكون عدوانيا ومع ذلك فإن معظم سرطانات الغدة الدرقية يمكن علاجها بنجاح.
وأشار الدكتور الصالح إلى أهمية دور الأطباء في الكشف المبكر عن المرض والذي يرفع من نسب الشفاء إلى نحو 90 في المئة منوهة بما تقوم به (كان) من جهود توعوية لتحفيز فئات المجتمع لتبني نمط حياة متوازن يتضمن التغذية السليمة والنشاط الحركي.
من جانبها قالت مسؤولة الحملة الدكتورة إيمان الشمري في تصريح مماثل إن الهدف من الحملة هو العمل على رفع نسب الشفاء من خلال التوعية بأهمية الكشف المبكر لهذا المرض الذي يحتل المركز الثالث بين أكثر السرطانات شيوعا في الكويت.
وأضافت أن فعاليات الحملة شملت إقامة عدد من المعارض الصحية في عدد من مستشفيات وزارة الصحة والمراكز الصحية تم خلالها تقديم عدد من الأنشطة التوعوية وتوزيع المطبوعات التثقيفية لزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر والخضوع للعلاج لتحقيق نتائج أفضل في نسب الشفاء.
وأوضحت الدكتورة الشمري أن الحملة تهدف بالدرجة الأولى إلى نشر الوعي وزيادة الثقافة الصحية حول علامات المرض الأولية ورفع نسب الشفاء من خلال التشجيع على الاكتشاف المبكر لزيادة فرص العلاج والشفاء فضلا عن دعم المتعافين من المرض نفسيا.