بعد أن كانت كافة الترجيحات تشير إلى استضافة تركيا مفاوضات مباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني ، والتوسط بينهما لنزع فتيل الأزمة ووقف الحرب بينهما، تأكد أن العاصمة العمانية مسقط سوف تستضيف اليوم تلك المحادثات ، مع تسريبات حول خلاف بشأن ملف القدرات العسكرية الإيرانية واقتصار تلك المفاوضات على الملف النووي فقط.
ما تأكد أيضا هو وجود ضغوط على الجانب الأميركي من دول المنطقة بأهمية التفاوض وعدم التوجه إلى الحرب مباشرة ، كما يريد الكيان المحتل الذي مارس كل أنواع الضغوط سواء بصورة مباشرة أو عبر اللوبي اليهودي في واشنطن .. نأمل أن تسفر المفاوضات عن انفراجة وإبعاد شبح الحرب.