زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى كل من المملكة العربية السعودية ومصر ، وتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجالات عدة ، يشير إلى تقارب تركي سعودي من ناحية ، وتقارب تركي مصري من ناحية أخرى ، الأمر الذي يوضح مدى الاهتمام التركي بالتقارب والتعاون مع الدولتين .
واللافت هو الاهتمام التركي الكبير بالتعاون العسكري والاستخباراتي مع البلدين ، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وتغيرات وأحداث جسام، فهل يؤشر هذا التعاون العسكري إلى بناء قدرات دفاعية مشتركة وتغيير في موازين القوى الإقليمية؟!