وجه وزير التربية سيد جلال الطبطبائي كل المناطق التعليمية بالإضافة إلى الإدارة العامة للتعليم الديني وإدارة التربية الخاصة بتنفيذ عدد من الإجراءات والتعليمية المنظمة بضبط نسب الحضور وتعزيز منظومة الانضباط المدرسي.
وذكرت وزارة التربية في بيان صحفي اليوم الأحد أن هذه التوجيهات تأتي في إطار الحرص على انتظام العملية التعليمية بما يضمن استقرار البيئة التعليمية واستمرار الدراسة وفق الخطط المعتمدة.
وبهذا الشأن أفادت الوزارة بأن الوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد خاطب الإدارات المعنية بتنفيذ هذه الإجراءات في كل المدارس بصورة عاجلة وبعقد اختبارات قصيرة وأدوات تقييم متنوعة خلال أيام الأحد والاثنين والثلاثاء كذلك أيام الخميس من كل أسبوع مع الالتزام التام برصد الدرجات بدقة وشفافية وتحفيز المتعلم على المشاركة الفاعلة.
وأوضح الحمد في مخاطبته أن من هذه الإجراءات تنفيذ الخطة الزمنية للمنهج الدراسي وتفعيل أساليب تعليمية جاذبة لتعزيز التفاعل الإيجابي وتحفيز المتعلم على الحضور والمشاركة مع الالتزام التام بتطبيق ضوابط الغياب من خلال المتابعة المستمرة لنسب الحضور والتواصل البناء مع أولياء الأمور عند الحاجة بما يعزز الشراكة ويحقق مصلحة المتعلم.
ولفت إلى اعتماد المرضيات الصادرة من المستشفيات الحكومية فقط خلال الأيام المشار إليها ورفع الإحصائيات اليومية بنسب الغياب إلى إدارات الشؤون التعليمية بالمناطق التعليمية التابعة لها وذلك في موعد أقصاه نهاية الدوام الرسمي لكل يوم لضمان المتابعة اليومية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي إطار تحقيق مبدأ العدالة بين المتعلمين أكد الحمد في مخاطبته على منع إعادة الاختبارات القصيرة للمتعلمين المتغيبين عنها حيث يتم التعامل مع حالات الغياب وفق الضوابط والنظم المعمول بها في وزارة التربية.
وأشار إلى أن عملية التقدييم للإدارات المدرسية ترتبط بنسب الحضور والغياب للمتعلم كونها من مؤشرات التميز في الأداء المدرسي وما يعكس مدى كفاءة الإدارة المدرسية وفاعليتها في تعزيز الانضباط.
وشدد الحمد على اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها من قبل مديري الشؤون التعليمية التي قد تصل الى حد الإحالة للتحقيق في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي بشأن التحريض على غياب المتعلم مؤكدا استمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من قبل إدارات الشئون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية.
في السياق أكدت وزارة التربية أهمية الالتزام بالتقويم التربوي المعتمد الذي حدد أيام الدراسة بما يضمن استكمال المناهج الدراسية وفق الخطة الزمنية المقررة دون تأخير وبما يحقق استمرارية العملية التعليمية ويعزز مستوى التحصيل العلمي للمتعلمين ويجنبهم أي فجوات تعليمية قد تؤثر على مسيرتهم الدراسية.
وشددت على ضرورة التزام الإدارات المدرسية بمتابعة تنفيذ الخطط الدراسية المعتمدة من الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج واستمرار العملية التعليمية وفق الخطط المقررة مع رصد بيانات الحضور والغياب اليومية بدقة ومتابعة الحالات أولا بأول وتطبيق لائحة الغياب المعتمدة في الوزارة واتخاذ الإجراءات التربوية والإدارية المرتبطة.
ولفتت إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة كذلك الإحالة للتحقيق فورا في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي بما في ذلك تحريض المتعلمين على الغياب من قبل أي من أعضاء الهيئتين التعليمية أو الإدارية.
وبينت أن وزير التربية قد وجه القيادات التربوية باستمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من إدارات الشؤون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية تعزيزا لمنظومة الرقابة والمساءلة.
وأشارت الوزارة إلى الدور المحوري لأولياء الأمور بوصفهم شركاء أساسيين في دعم المسيرة التعليمية من خلال متابعة انتظام أبنائهم في الحضور اليومي وتعزيز التزامهم بالدوام المدرسي وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط لديهم لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
وثمنت (التربية) الجهود التي يبذلها المعلمون والإدارات المدرسية في متابعة انتظام الطلبة وحرصهم على استقرار العملية التعليمية مؤكدة دعمها الكامل للميدان التربوي وتمكينه من أداء رسالته التعليمية.
وأوضحت أن نجاح العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الأطراف وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة ويخدم مصلحة أبنائنا الطلبة ومستقبلهم العلمي.