في ظل ما تشهده الساحة من مستجدات وظروف تستدعي الوعي والثبات، وحرصًا على تعزيز السكينة العامة وترسيخ معاني المسؤولية الوطنية، تؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي أن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعًا التكاتف ووحدة الصف، واستحضار قيم الإيمان والحكمة في القول والعمل. وانطلاقًا من واجبها الشرعي ودورها المجتمعي، تتوجه الجمعية بهذه الرسالة إلى المواطنين والمقيمين على أرض الكويت الطيبة، داعيةً إلى التزام التعليمات الرسمية، وتحري الدقة في نقل المعلومات، واجتناب كل ما من شأنه إشاعة القلق أو بث الخوف، مع تعزيز روح الطمأنينة والتوكل الصادق على الله عز وجل وجاء في نص البيان: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: انطلاقاً من الواجب الشرعي والمسؤولية المجتمعية والوطنية، وفي ظل الظروف الراهنة التي تتطلب منا جميعاً التكاتف والوقوف صفاً واحداً؛ تتوجه جمعية الإصلاح الاجتماعي بهذه الرسالة إلى الإخوة والأخوات من المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، لبث الطمأنينة والسكينة في النفوس. إننا ندعو الجميع في هذه الأوقات إلى التعامل مع المستجدات والأحداث بحكمة وحذر، وتجنب كل ما من شأنه بث الخوف والفزع والقلق في المجتمع. كما نؤكد على الأهمية القصوى للالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والتعامل بوعي ومسؤولية مع البيانات الرسمية للدولة، واستقاء المعلومات من مصادرها المعتمدة حصراً. ونقول لكم بلسان اليقين وحسن الظن بالله عز وجل: لن تُراعوا إن شاء الله .. وفي مثل هذه الظروف مما ينبغي علينا الحرص عليه: 1. الطمأنينة وعدم الخوف أو تخويف من حولك: فلن يصيب الإنسان إلا ما كُتب له، قال تعالى: &o4831;قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا &<754; وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ&o4830;. 2. عدم نشر وتداول الأخبار قبل التثبت من صحتها: قال تعالى: &o4831;وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ &<750; وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى&<648; أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ &<751; وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا&o4830;. 3. كثرة ذكر الله تعالى: فإن ذكر الله تعالى أعظم ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، كما قال تعالى: &o4831;أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ&o4830; [الرعد:28]. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت". 4. اللهج بالدعاء: بأن يفرج الله الكرب ويحفظ المسلمين. حفظ الله الكويت قيادةً وشعباً من كل مكروه