أعلن مدير إدارة العلاقات العامة بجمعية المنابر القرآنية عبدالمحسن الشمري عن نجاح تنفيذ مشروع “مواهب القلوب”، والذي يهدف إلى تمكين فئتي الصم والبكم من تعلم القرآن الكريم عبر حلقات قرآنية تعليمية متخصصة داخل دولة الكويت، مؤكدًا أن المشروع يجسّد رسالة الجمعية في إيصال نور القرآن الكريم لجميع فئات المجتمع دون استثناء.

ويأتي هذا المشروع بدعم كريم ومتميز من الأمانة العامة للأوقاف، التي كان لها دور محوري في تمكين الجمعية من تنفيذ هذا العمل النوعي، حيث أسهم دعمها في توفير البيئة التعليمية المناسبة، وتطوير الوسائل والأساليب التعليمية المتخصصة التي تراعي احتياجات فئة الصم والبكم، بما يعزز جودة المخرجات ويحقق الأثر المنشود. كما يعكس هذا الدعم حرص الأمانة على رعاية المبادرات القرآنية الرائدة، ودعم المشاريع التي تخدم فئات المجتمع كافة، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح الشمري أن المشروع استفاد منه 247 طالبًا وطالبة خلال دورتين متتاليتين، حيث أُقيمت الحلقات القرآنية للرجال من فئة الصم والبكم في مركز عيسى العثمان بمنطقة الخالدية ومركز فاطمة قمبر في منطقة غرناطة، ضمن بيئة تعليمية متخصصة تراعي احتياجاتهم وتستخدم أساليب مناسبة للتعليم والتفاعل.

وأضاف أن الجمعية أولت اهتمامًا خاصًا بالنساء من فئة الصم والبكم، حيث تم تنفيذ حلقات قرآنية عن بُعد (أون لاين)، مكّنتهن من مواصلة التعلم القرآني بمرونة وسهولة، بما يضمن استمرارية التحصيل العلمي والتربوي في أجواء محفزة وآمنة.

وبيّن أن المشروع حقق ثمارًا مميزة انعكست في تطور مستوى المشاركين في التلاوة والحفظ، إلى جانب الأثر الإيماني والتربوي الذي ظهر في تفاعلهم واستجابتهم، مؤكدًا أن “مواهب القلوب” يمثل نموذجًا رائدًا في تمكين ذوي الإعاقة السمعية ودمجهم في البرامج القرآنية المتخصصة.

وفي ختام تصريحه، توجه عبدالمحسن الشمري بخالص الشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للأوقاف، الشريك الاستراتيجي لجمعية المنابر القرآنية، على دعمها المستمر للمشاريع النوعية المميزة، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية والتربوية، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء ويبارك في جهودهم.