أنظار العالم متجهة حالياً إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد ، تترقب أنباء إيجابية عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الأميركيين والإيرانيين، أملا في إنهاء تلك الحرب التي أثرت سلباً على الاقتصاد العالمي خلال أكثر من 40 يوما.
وفيما استمرت الولايات المتحدة منذ بدء الهدنة في حشد قواتها وآلياتها العسكرية إلى المنطقة، أكد ترامب أن مضيق هرمز لن يظل مغلقا وسيتم فتحه سواء باتفاق أو بدونه.
إشكالية تلك المفاوضات أن أميركا تضع مصلحة «الكيان المحتل» في المقدمة ، وإيران تضع «حزب الله» حجة لتخريب المفاوضات والاستمرار في الحرب!