طور باحثون تقنية علاجية جديدة قد تسهم في تحسين علاجات السرطان وتقليل الأضرار الجانبية المرتبطة بها.
وتعتمد التقنية، التي طورها باحثون بجامعة سنترال فلوريدا الأمريكية، على استخدام حويصلات خلوية مجهرية تسمى "إكسوسومات" لتوصيل الأدوية مباشرة للأنسجة المستهدفة، حيث تستخدم "الإكسوسومات" كناقلات حيوية دقيقة تحمل الأدوية لمواقع محددة بالجسم، بما يتيح استهداف الخلايا المصابة في حالات السرطان وأمراض القلب، بدلا من انتشارها بصورة واسعة، كما يحدث في العلاجات التقليدية.
وأشار الفريق البحثي إلى أن التقنية الجديدة تحد من تأثير العلاج على الخلايا السليمة، وأنها قد تساعد في الحد من الأضرار التي قد تصيب عضلة القلب نتيجة بعض علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، من خلال توصيل مركبات مضادة للالتهابات مباشرة إلى المناطق المتضررة.
وأظهرت التجارب المخبرية الأولية نتائج واعدة؛ إذ ساهم العلاج في القضاء على الخلايا السرطانية باستخدام جرعات أقل من العلاج الكيميائي التقليدي، مع تقليل التأثيرات الضارة على القلب، ويعمل الفريق البحثي حالياً على استكمال مراحل تطوير العلاج تمهيداً للانتقال إلى التجارب السريرية.