تُصرّ الميليشيات الولائية في العراق على ارتهان سيادة بلدها لمصالح خارجية، عبر تماديها في إطلاق الطائرات المسيرة نحو المنشآت النفطية حيوية في المملكة العربية السعودية.
​إن استهداف قطاع الطاقة العالمي ليس مجرد مغامرة طائشة، بل هو سلوك إرهابي أرعن يُهدد الاستقرار الاقليمي، ويُعرض مصالح الشعوب للأضرار. هذا العبث المتكرر يتجاوز الخطوط الحمراء، ولا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه بسياسة حسن النوايا.
​لقد حان الوقت للتدخل الحاسم لردع هذه الجماعات المنفلتة وقطع دابر اعتداءاتها. 
كبح جماح الميليشيات وحظر سلاحها، بات ضرورة أمنية وقومية عاجلة لحماية أمن الطاقة المستقر، وتخليص العراق والمنطقة من ارتهان الإرادات ومغامرات الحروب بالوكالة.