أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، مقتل 33 فلسطينيا وإصابة أكثر من 130 آخرين، بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى.

واحتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار 4 أيام بدءا من الأربعاء، بينما حرمت إسرائيل الفلسطينيين من أجواء العيد للعام الثالث، من خلال القتل والتهجير والتجويع.

وقالت الوزارة في بيان: "إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة".

وأضافت: "وإجمالي من وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، شهيد جديد، و8 إصابات".

ولم توضح الوزارة ملابسات ذلك، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

الوزارة أكدت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة".

وبشأن ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قالت الوزارة: "إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781".

الوزارة أشارت إلى أن "الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفا و939 شهيدا، و172 ألفا و927 مصابا".

وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل حربا على قطاع غزة، استمرت عامين، وخلفت إلى جانب القتلى والجرحى دمارا واسعا في البنية التحتية وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.