بعد ضربات أميركية على مواقع إيرانية ووسط تصعيد إسرائيلي في لبنان، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطاً رئيساً للتوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه أعطى أوامر للجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق عبر منصته «تروث سوشيال» إن ‌إيران ​ترغب ‌حقاً في ​إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وإنه سيكون اتفاقاً ‌جيداً ‌لواشنطن ​وحلفائها.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع رداً على «أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط مسيرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية»، في حين ذكر «الحرس الثوري» الإيراني أنه استهدف قاعدة أميركية رداً على ذلك، في أحدث حلقة من سلسلة من تبادل الهجمات في خضم المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت منذ ثلاثة أشهر.
ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة شنَّت ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيَّرة في جزيرتين إيرانيتين مطلع الأسبوع.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قالت القيادة في منشور على «إكس» إن الضربات جاءت رداً على «أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو- 1 كانت تحلق فوق المياه الدولية».
وقالت القيادة المركزية الأميركية: «ردت الطائرات ‌المقاتلة الأميركية بسرعة ‌بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيَّرتين هجوميتين ​أحاديتي ‌الاتجاه كانتا ​تشكلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية»، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال وقف إطلاق النار الحالي.