عقد اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية، جمعيته العمومية العادية وغير العادية بحضور ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث صادق أعضاء الجمعية العمومية بالإجماع على التقريرين الإداري والمالي، واعتمدوا الموازنة التقديرية، وأقروا تعيين مراقب الحسابات، في تأكيد يعكس الثقة بمسيرة الاتحاد وجهوده في تعزيز العمل الخيري والإنساني وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والاستدامة.
وعقب انتهاء أعمال الجمعية العمومية، عقد مجلس الإدارة اجتماعه الأول، حيث جدد الثقة بالإجماع في سعد مرزوق العتيبي رئيساً لمجلس الإدارة، واختار د. خليل الحمادي نائباً للرئيس، ود. عبدالمحسن المطيري أميناً للسر، ويوسف الكندري أميناً للصندوق، وعضوية د. فارس العجمي، وعذاري العبدلي، وأشواق العرادة، وعبدالله الحيدر، ومحمد أشكناني، وعايض العجمي، وحمود المطيري.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة سعد العتيبي عن بالغ اعتزازه بتجديد الثقة من أعضاء مجلس الإدارة، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل تكليفًا قبل أن تكون تشريفًا، وحافزًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز مكانة الاتحاد ودعم الجمعيات والمبرات الأعضاء في أداء رسالتها الإنسانية والتنموية.
وأوضح العتيبي أن الاتحاد سيواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير منظومة العمل الخيري، وتعزيز الشراكات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، بما ينسجم مع أفضل الممارسات ويواكب تطلعات دولة الكويت في دعم التنمية والعمل الإنساني.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المبادرات النوعية التي تعزز التنسيق بين الجهات الخيرية، وتسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجابًا على جودة البرامج والمشروعات الإنسانية داخل الكويت وخارجها. كما ثمّن العتيبي ما أبداه أعضاء الجمعية العمومية من تفاعل ودعم ومناقشات بناءة حول التقريرين المالي والإداري والخطط المستقبلية، مؤكدًا أن الحوار المؤسسي والشراكة بين جميع الأعضاء يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الريادة والتميز.
وأشاد الاتحاد بالدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية في دعم وتنظيم القطاع الخيري، من خلال الإشراف والمتابعة وتطوير الأطر التنظيمية التي تسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية  وأكد العتيبي أن التعاون المستمر بين الوزارة واتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية يشكل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الجهات الحكومية ومؤسسات النفع العام، ويسهم في تيسير الإجراءات ودعم المبادرات الإنسانية بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على السمعة المتميزة للعمل الخيري الكويتي.
كما وجّه الشكر لوزارة الخارجية على تعاونها في تسهيل الإجراءات المتعلقة بالمشروعات الإنسانية، مشددًا على أن الالتزام باللوائح والأنظمة والاشتراطات الرسمية يعزز الثقة ويصون مسيرة العمل الخيري من أي ممارسات قد تؤثر في نزاهته أو سمعته.
وأكد أعضاء مجلس الإدارة عزمهم على مواصلة البناء على الإنجازات السابقة، والعمل بروح تكاملية لتعزيز دور الاتحاد باعتباره المظلة الجامعة للجمعيات والمبرات الخيرية، والسعي إلى إطلاق مبادرات وبرامج تسهم في تنمية القطاع الخيري، وتطوير قدراته، وتوسيع أثره المجتمعي والإنساني.
وفي ختام الاجتماع، رفع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة أسمى آيات الشكر والتقدير لأعضاء الجمعية العمومية على ثقتهم ودعمهم، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون امتداداً لمسيرة العطاء والعمل المؤسسي، بما يرسخ مكانة الكويت مركزاً رائداً للعمل الإنساني والخيري، ويسهم في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال مشاريع نوعية وشراكات فاعلة تخدم المجتمعات الأكثر احتياجاً.