شاركت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، في فعالية اليوم العالمي للاجئين، التي نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الكويت، تحت رعاية مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية السفير صادق معرفي، وبحضور مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور خالد خليفة، إلى جانب نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص وأعضاء السلك الدبلوماسي.
ومثّل الهيئة الخيرية في الفعالية رئيس مجلس الإدارة المهندس جمال النوري، والمدير العام المهندس بدر الصميط، وذلك في إطار حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الإنسانية الدولية، وتوسيع نطاق التعاون مع الشركاء الإنسانيين بما يخدم القضايا الإنسانية ويعزز الاستجابة للأزمات.
 وشهدت الفعالية، التي أقيمت في بيت الأمم المتحدة بمنطقة مشرف، جلسة نقاشية تناولت دور القطاع الخاص في دعم العمل الإنساني وتعزيز الاستجابة لاحتياجات اللاجئين والنازحين قسراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما استعرضت تجربة الشراكة الممتدة لعشر سنوات بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة زين الكويت، وما حققته من أثر في دعم الفئات الأكثر احتياجاً.
 وتأتي مشاركة الهيئة تأكيداً لنهجها القائم على بناء الشراكات الإنسانية الفاعلة مع المنظمات الأممية والجهات المانحة والقطاع الخاص، بما يسهم في توحيد الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين، وتحسين أوضاعهم المعيشية، ودعم البرامج الإنسانية والتنموية في مناطق الأزمات حول العالم.
كما تعكس هذه المشاركة التزام الهيئة برسالتها الإنسانية، وإيمانها بأن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتطوير حلول مستدامة تحفظ كرامة اللاجئين وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الجهود الإنسانية ويحقق استجابة أكثر فاعلية واستدامة للتحديات التي تواجه اللاجئين والنازحين.
ويُحتفل بـاليوم العالمي للاجئين في العشرين من يونيو من كل عام، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتسليط الضوء على أوضاع اللاجئين والنازحين قسراً، وتكريم صمودهم، وتعزيز التضامن الدولي معهم، ويُقام هذا العام تحت شعار “إلى أن يأمن الجميع”.