سيكتب التاريخ بمداد من نور مسيرة الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، القائد الاستثنائي الذي نقل قطر إلى مصاف الدول المؤثرة، وصاغ للأمة رؤية دبلوماسية ترتكز على الشجاعة والحكمة.
​ كان الشيخ حمد ركيزة أساسية في تعزيز البيت الخليجي، مؤمناً بوحدة المصير، ومسهماً بقوة في دفع مسيرة مجلس التعاون نحو آفاق أكثر تلاحماً واستقراراً أمام التحديات المشتركة.
​أما عربياً، فقد تجسدت مناقبه في تبني القضايا العادلة دون مهادنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم صمود شعبها. كما تحولت «الدوحة» في عهده إلى «عاصمة الحلول»، حيث قاد وساطات تاريخية نجحت في رأب الصدع، وإطفاء الأزمات، وبناء جسور السلام بين الأشقاء.
​رحلة عطاء قوامها الحكمة والشجاعة، تركت إرثاً خالداً من السلام والتنمية، وأثراً لا يُمحى في وجدان الأمتين العربية والإسلامية.