فيما أعربت وزارة الخارجية، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها للاعتداءات التي نفذها المستوطنون المتطرفون واستهدفت عدداً من القرى في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تأتي امتداداً لسياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تصعيد العنف ضد الشعب الفلسطيني الشقيق وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
 
فقد دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أمس، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها مستعمرون بإحراق مسجد في قرية (كور) بمحافظة (طولكرم) بالضفة الغربية وخط عبارات عنصرية على جدرانه في اعتداء آثم يستهدف دور العبادة والمقدسات الإسلامية ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واستفزازا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
 
فيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، من أن الأوضاع في المنطقة تتجه إلى نقطة بالغة الخطورة وتقترب من لحظة انفجار بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يشهدها الملف الفلسطيني من جهة والتصعيد غير المحسوب في منطقة الخليج من جهة أخرى.
 
 
من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، في رسائل بعث بها إلى عدد من قادة الدول الشقيقة والاتحاد الأوروبي والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مجلس الأمن الدولي، إلى تحرك دولي عاجل لإيقاف عدوان الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين.
 
 
وأكد الرئيس الفلسطيني في رسائله، أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيداً خطراً نتيجة الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين المسلحة والتي أسفرت عن المئات من الضحايا المدنيين الأبرياء وتدمير الممتلكات وإحراق المنازل والأماكن الدينية والأشجار والأراضي الزراعية.