الكيان المحتل المجرم يثبت يوما بعد يوم أن إجرامه غير مسبوق وليس له نظير على مستوى العالم، فقد أكد بعض الشهود عبر صور موثقة أن جنود الاحتلال اعتقلوا اثنين من المسنين الفلسطينيين في قطاع غزة ، لاستخدمهما كدروع بشرية خلال عمليات عسكرية بالقطاع، وأجبرتهما على دخول أحد المباني المدمرة قبل الجنود خشية وجود متفجرات، وبعد انتهاء المهمة وإطلاق سراحهما ، قام الجبناء بإطلاق النار عليهما وإعدامهما ميدانياً.
الصور المتداولة على وسائل التواصل تكشف مدى الوحشية الصهيونية ، وتؤكد أن الاحتلال قائم ويتوسع دون اكتراث للمجتمع الدولي أو أي قرارات شجب وإدانة واستنكار.