مازال الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته وتعدياته على دول الجوار خاصة سورية ولبنان، سواء بالقصف الصاروخي أو بالمسيرات أو حتى بالتوغل البري، دون اكتراث بأي عهود أو مواثيق ، أو حتى احترام للمجتمع الدولي.
النظام السوري يجد نفسه في اختبار صعب بين تركيا والكيان المحتل ، وسط تحذيرات متصاعدة من تحول سورية إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات.
الاحتلال المدعوم أميركيا ، بات يضع خطوطاً حمراء حول حدوده التي يعمل يوميا على زيادتها باقتطاع المزيد من أراضي سورية ولبنان وغزة، فهل نشهد صداما تركيا إسرائيليا أم أن الولايات المتحدة سيكون لها رأي آخر؟!