بدأت اللجنة الاقتصادية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية أعمالها أمس الاثنين بمشاركة دولة الكويت لمناقشة عدد من الموضوعات الاقتصادية والتنموية المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ118 للمجلس الوزاري المقرر عقدها الخميس المقبل.
ودعا ممثل المملكة العربية السعودية وكيل وزارة المالية المساعد للعلاقات الدولية نايف العنزي في كلمته الافتتاحية لدى ترؤسه الاجتماع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي العربي والتكامل بين اقتصادات الدول العربية وتوسيع التجارة والاستثمار البيني العربي والأمن الغذائي والطاقة وتشجيع الابتكار والتحول الرقمي.
وأكد العنزي دعم المملكة للجهود الرامية إلى تعزيز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطوير آليات التكامل الاقتصادي العربي وإزالة المعوقات التي تحد من انسياب السلع والخدمات بين الدول العربية بما يحقق مصالح الدول الأعضاء.
وأشار إلى استضافة العراق القمة العربية في دورتها الـ34 والقمة العربية التنموية في دورتها الخامسة العام الماضي موضحا أن القمتين صدرت عنهما مجموعة من القرارات المهمة في المجال الاقتصادي بما يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك.
وقال إن اقتصاد المملكة شهد خلال السنوات الماضية تحولا نوعيا في إطار “رؤية المملكة 2030” التي تستهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية وتمكين القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات وتطوير بيئة الأعمال.
وأعرب العنزي عن الأمل في أن تثمر اجتماعات اللجنة نتائج ملموسة تسهم في بناء اقتصاد عربي أكثر تكاملا وقدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي.
من جهته هنأ الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية السفير علي المالكي السعودية بترؤسها الدورة الحالية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي مؤكدا استعداد الجامعة العربية لتقديم الدعم اللازم لإنجاح أعمال المجلس.
وقال المالكي في كلمته إن الاجتماع يأتي في ظل تطورات اقتصادية متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي تنعكس آثار بعضها على اقتصادات الدول العربية ما يتطلب النظر إلى الموضوعات المطروحة بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة ويحقق نتائج إيجابية للدول العربية وشعوبها.
وأكد تطلع الجامعة لمناقشات تسودها روح التعاون والتوافق وتقريب وجهات النظر والوصول إلى النتائج المرجوة بما يسهم في تسهيل أعمال الجلسات اللاحقة للمجلس.
وأكد استعداد الجامعة لتقديم الدعم والمساندة للمجلس والتعامل مع أي ملاحظات أو استفسارات بما يسهم في إنجاح أعماله والوصول إلى النتائج المستهدفة.