وقّع فريق الإرادة لذوي الهمم التطوعي، التابع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، اتفاقية تعاون وتنسيق مشترك مع الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين، بهدف تعزيز التكامل في خدمة قضايا ذوي الإعاقة داخل الكويت وخارجها، وتحسين جودة حياتهم وتذليل العقبات التي تواجههم.
وتتضمن الاتفاقية أربعة محاور رئيسية، تشمل توعية المجتمع وتمكينه، وتبادل الخبرات والدعم الإداري، وتوفير المساعدات والأجهزة التعويضية، إلى جانب التنسيق والمتابعة مع الجهات الرسمية.
وأكد نائب مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لقطاع المشاريع إبراهيم البدر حرص الهيئة على دعم الفرق التطوعية المتخصصة وتمكينها من بناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز فاعلية العمل الإنساني والمجتمعي ويتيح الوصول إلى احتياجات المستفيدين بصورة أكثر دقة.
وأشار إلى أن الشراكة تمثل نموذجاً للتعاون المنظم بين الجهات العاملة في المجال الإنساني، من خلال تكامل الخبرات وتحويل الاحتياجات الفعلية لذوي الإعاقة إلى مبادرات وبرامج ذات أثر ملموس.
من جانبه، أكد مدير إدارة العمل التطوعي بالهيئة خالد الشرف أهمية الاتفاقية في دعم العمل التطوعي المنظم، وتأهيل الكوادر وتوجيه جهودها نحو احتياجات ذوي الإعاقة، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الدمج والمشاركة.
بدوره، قال رئيس فريق الإرادة لذوي الهمم التطوعي وليد خالد الدوسري إن الاتفاقية توفر إطاراً مؤسسياً لتطوير عمل الفريق في رصد الحالات المستحقة وتوفير الأجهزة التعويضية، مؤكداً تطلع الفريق إلى تنفيذ مبادرات عملية تخدم ذوي الإعاقة وتعزز مشاركتهم في المجتمع.
وتنص الاتفاقية على تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لمتابعة تنفيذ المشاريع والأنشطة المتفق عليها، فيما يقوم التعاون بين الطرفين على أساس تطوعي.