انطلقت في فرنسا امس موجة احتجاجات طلابية جديدة، وسط الحراك الرامي إلى تحسين الظروف التعليمية، بينما تأمل الحكومة أن يهدأ الوضع مع اقتراب العطلة المدرسية.
وقال وزير التربية الوطنية إدوار جيفري لإذاعة “فرانس إنتر” صباح امس : من المتوقع أن تُغلق 200 مدرسة، وهو عدد أقل مما سُجّل في الأسبوع الماضي، فضلا عن إغلاق بعض المحال القريبة من مسارات الاحتجاجات تحسّبا لتعرّضها لأضرار.