اختتمت جمعية إحياء التراث الإسلامي رحلة ميدانية إنسانية إلى جمهورية كينيا ضمن حملة «سباق الخير»، شملت عدداً من المشاريع الخيرية والتعليمية والدعوية والوقفية في مدن نيروبي وغاريسا ووجير ونمانغا، حيث نفذت برنامجاً ميدانياً متنوعاً جمع بين افتتاح المشاريع الجديدة، ومتابعة المشاريع القائمة، ورصد الاحتياجات.
وشارك وفد الجمعية في افتتاح مركز الفلاح الإسلامي بمدينة غاريسا، وهو مشروع متكامل لخدمة أهالي المنطقة، يضم مسجداً وعيادة طبية وفصولاً تعليمية ومرافق خدمية مجتمعية. 
كما تابع الوفد عدداً من المشاريع المرتبطة بحملة “سباق الخير”، من بينها الدكاكين الوقفية في جامعة المستقبل التي تُستثمر عوائدها في دعم الجامعة وتمويل احتياجاتها التشغيلية والتعليمية، وشملت الزيارات كذلك الفصول التعليمية التي أُنشئت بتبرعات حملة سباق الخير الرابعة عام 2021، والتي يتلقى فيها الطلبة العلوم الشرعية وتعليم القرآن الكريم. 
وفي منطقة نمانغا، تفقد الوفد مزرعة سباق الخير الوقفية المقامة بتبرعات الحملة، واطلع على إنتاجها والريع المتحقق منها باعتبارها مورداً وقفياً مستمراً، كما زار مسجد سباق الخير ضمن جهود متابعة المشاريع الدعوية والتعليمية التي نفذتها الحملة. 
وتضمن برنامج الرحلة أيضاً افتتاح سكن للطلاب في مدرسة دار الفوز، إلى جانب زيارة مراكز تعليمية ومساجد وآبار ومشاريع وقفية ومراكز لرعاية الأيتام وذوي الإعاقة. 
وعلى هامش الرحلة، نُظمت مسابقة منصة تراث بمشاركة دعاة وطلبة علم من مختلف مناطق كينيا، حيث سجل فيها 130 مشاركاً، وأسهم النشاط في توسيع التواصل مع الدعاة وطلبة العلم، لاسيما في المناطق النائية. 
واختتم الوفد برنامجه، بزيارة سفير دولة الكويت لدى كينيا أنس معرفي، حيث جرى التعريف بجهود جمعية إحياء التراث الإسلامي وأهداف الرحلة، فيما أشاد السفير معرفي بالعمل الخيري الذي تقوم الجمعية والذي يأتي انسجاماً مع الجهود الإنسانية والخيرية لدولة الكويت.