بعد الضربة الأمريكية السرية التي وجهتها الولايات المتحدة ضد جزيرة قشم في إيران، كثفت طهران رسائلها الدعائية المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، بعدما كشفت السلطات عن لوحة إعلانية ضخمة تتوعد بقتل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة لتقريب المواقف بين إيران والولايات المتحدة ومنع تجدد الحرب.
وحملت اللوحة، التي وضعت في ساحة انقلاب، عبارة “سنقتل ترامب”، وأظهرت الرئيس الأميركي خلف القضبان مطأطئ الرأس.
بدوره قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لمنع تجدد الحرب، بعدما قدمت طهران ما وصفه بأنه “رد قوي وعقلاني”، مؤكدا أن بلاده لا تزال مستعدة “للمعركة، وإصبعها على الزناد».
وأعلنت قطر، أن الولايات المتحدة وإيران ملتزمتان بجهود الوساطة، وتراجعان مقترحات تهدف إلى تضييق الخلافات بينهما، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.