الخسائر التي تكبدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي الأميركية تضع ملفات الشرق الأوسط أمام حسابات جديدة في واشنطن، بعدما أظهرت النتائج الأولية تقدماً ديمقراطياً يهدد قدرة ترامب على مواصلة سياساته بالغطاء البرلماني الذي تمتع به خلال العامين الماضيين.
الحرب في إيران والدعم المطلق للكيان المحتل وأمن منطقة الخليج ملفات شائكة فيما تبقى من ولاية ترامب، خاصة وأن الكونغرس لن يمرر الكثير من القرارات والصفقات بسهولة مثلما حدث خلال العامين الماضيين، حيث أن كل ما سيتخذه ترامب من قرارات سيكون تحت المجهر... الأيام المقبلة لن تخل من المفاجآت.