استيقظت كرة القدم الإسبانية، صباح أمس، على فاجعة مأساوية إثر إعلان نادي سي دي تينيريفي (cd tenerife) وفاة مهاجمه خيسوس دي ميغيل عند الساعة الثامنة صباحاً، متأثراً بإصابات قاتلة وسكتة قلبية تلت اصطداماً عنيفاً مع حارس مرمى نادي إف سي أندورا، خلال مواجهة جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني على أرضية ملعب “هيليودورو رودريغيز لوبيز».
وجاءت الوفاة بعد ليلة حرجة قضاها المهاجم البالغ مسيرته تسعة أندية داخل غرف العناية المركزة، إثر تعرضه لتدهور عصبي متسارع وفشل في استعادة الوظائف الحيوية؛ حيث أصدر النادي بياناً رسمياً عبّر فيه عن مشاعر الألم والصدمة الشديدة مؤكداً الوقوف إلى جانب عائلة اللاعب وأحبائه أمام هذه النهاية القاسية. 
وشهدت الدقيقة 98 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للّقاء، الذي أقيم مساء الإثنين، اندفاع الحارس خيسوس أوونو خارج حدود منطقة الجزاء بسرعة قصوى لقطع كرة هوائية، لتصطدم ركبته مباشرة وبقوة نافذة بصدر دي ميغيل، الذي سقط مغشياً عليه وفاقداً للوعي دون حراك، ما دفع الطواقم الطبية للتدخل العاجل وإجراء إنعاش قلبي رئوي استمر أكثر من خمس دقائق على العشب الأخضر وسط صمت مطبق خيّم على المدرجات، قبل نقله بسيارة إسعاف مجهزة إلى المستشفى وتأكيد إيقاف المباراة نهائياً.