- عبد الله المنصور: الموظف أصبح سوبر موظف باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي 
- عثمان الغريب: وزارة الداخلية اعتمدت التحول الرقمي وأطلقت 55 خدمة عبر «سهل»
- علي الرشيد: وصلنا إلى رقمنة قطاع الوقاية بشكل كامل واستخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات التوعوية
- محمد الشمري: الحكومة الكويتية رصدت 7 مليارات دينار من أجل التحول الرقمي

 
تحت رعاية وزير الاعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيري، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة وخدمة العملاء تحت شعار « ابتكار ... تواصل ... مستقبل « الذي تنظمه جمعية العلاقات العامة الكويتية بحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصون في مجالات العلاقات العامة وخدمة العملاء في المكتبة الوطنية.
وأكد المتحدثون في المؤتمر أن الكويت قطعت شوطا كبيرا في الرقمنة والتحول الرقمي وبينما لفت البعض إلى خطورة الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الوظائف قال البعض الاخر أن هناك مهن سوف تندثر وأخرى سوف يستحدثها الذكاء الاصطناعي.
الجلسة الأولى  
ناقشت الجلسة الاولى التحول الرقمي في العلاقات العامة والإعلام وأدارها الإعلامي يوسف كاظم ، وقال الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات بشركة زين وليد الخشتي  أن السمعة المؤسسية اليوم تُبنى رقمياً وبالوقت الفعلي ولذلك فإن سرعة الاستجابة، وتناسق الرسالة، والشفافية هي من أهم الأولويات، موضحا أهمية الانتقال من «نشر الأخبار» إلى «خلق قصّة» عبر كل نقاط التواصل
وأضاف أن رصد البيانات أصبح أداة سمعة، فمن المهم رصد آراء الجمهور، وفهم اهتماماتهم، وتحويلها لقرارات تواصل ذكية، بالإضافة إلى توحيد «صوت العلامة التجارية» عبر القنوات باستخدام أسلوب لغوي منتظم وهوية موحّدة، مع مساحة للتخصيص حسب كل منصّة.
 وأكد أن الأزمات لا تُدار بالارتجال، بل تُدار بالجاهزية والتخطيط المُسبق موضحا أن الذكاء الاصطناعي له عدة استخدامات منها ما هو قبل قبل الأزمة وتوقع سيناريوهات «أين من الممكن أن يتطور الموضوع» وتحديد نقاط الخطر.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يسرّع ويُنظم، لكنه لا يستبدل القرار القيادي ولا الحس الإنساني وقت الأزمات.
 وتابع أن الذكاء الاصطناعي له دور كبير في صناعة المحتوى الإعلامي للجهة كـ «مساعد إبداعي» للأفكار، والعناوين، وزوايا القصص، وتكييف المحتوى حسب المنصة والجمهور، مؤكدا أنه من الضروري تعزيز الإنتاجية بدون التضحية بالمصداقية.
 سوبر موظف
من جانبه أكد عبد الله المنصور - رئيس الاتصال والشؤون العامة والمسؤولية المؤسسية في شركة «طلبات الكويت» أن الابتكار يمثل العمود الفقري لاستراتيجية «طلبات». موضحا أن طلبات تتبنى نهجاً مزدوجاً في الاستثمار؛ فبينما تطور أدوات ذكية متقدمة لتعزيز كفاءة العمليات، تضع الاستثمار في كوادرنا البشرية على رأس أولوياتنا، لضمان امتلاكهم المهارات اللازمة لقيادة هذه الأدوات. دمج الذكاء الاصطناعي ليس هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لدعم اتخاذ القرار بناءً على أسس دقيقة ومستدامة».
وقال أن الموظف أصبح سوبر موظف باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي،  نحن نعتمد على الذكاء الاصطناعي كأداة استباقية لإدارة المخاطر عبر الرصد اللحظي لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يعزز قدرتنا على الاستجابة بمرونة ومسؤولية».
خدمات الداخلية
وقال عثمان الغريب مدير ادارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية أن وزارة الداخلية اعتمدت التحول الرقمي لافتا إلى أن أكثر من 55 خدمة للوزارة موجودة على سهل، ما جعل انجاز الخدمات أسهل بشكل كبير محذرا من خطورة استغلال البعض للتكنولوجيا لتزوير فيديوهات ونشر معلومات خاطئة وإشاعات، والداخلية تتعامل بحزم مع مروجي الإشاعات.
وأضاف للأسف الناس تصدق معلومات سواء قديمة او جديدة ولذلك ننصح الناس بأن ترجع إلى القنوات المعنية في الدولة.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي له جوانب جيدة كثيرة منها أنه يختصر الوقت والجهد موضحا أن ادارة الإعلام الامني تستخدم الذكاء الاصطناعي في التوعية وعمل فيديوهات ومشددا لن نعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي .
 
سرعة الوصول للمعلومة 
ومن قوة الإطفاء العام قال العقيد علي الرشيد أن التطبيقات الجديدة سهلت الكثير من الأمور 
خاصة في مواجهة الاشاعات وتهويل للأمور، لأنها تسهل سرعة الوصول للمعلومة، مؤكدا أن التحول الإلكتروني سهل الامور ووصلنا إلى رقمنة قطاع الوقاية بشكل كامل
وأشار إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات التوعوية لعمل الترجمة الفورية للرسائل التوعوية لتكون بالعديد من اللغات، مؤكدا أن هناك رصد للإشاعات على مدار الساعة وفرق عمل تعمل على مدار الساعة لإظهار حقائق الامور. 
إدارة الأزمات
وناقشت الجلسة الثانية استراتيجيات العلاقات العامة وادارة الأزمات الإعلامية وادار الجلسة الإعلامي فهد الحسيني وعن محور الجلسة أكد الدكتور احمد الحيدر رئيس قسم الاعلام بالجامعة الدولية أن موضوع إدارة الأزمات شائك يهم جميع القطاعات مؤكدا أنه يمكن توقع الأزمات ووضع سناريوهات للتعامل معها لافتا إلى خطورة الوضع لو شركة امن سيبراني تعرضت للاختراق.
هناك ذكاء اصطناعي تحليلي وذكاء اصطناعي تنبؤي يكشف الأزمات المتوقعة وذكاء اصطناعي توليدي يقوم بإنتاج محتوى، موضحا أن الذكاء الاصطناعي يوفر عامل الوقت والجهد ومفيد جدا في التعامل مع الأزمات. 
وأضاف أن توقع الأزمات يفيد في حلها بسهولة مشيرا إلى أن 39%  من الأزمات متوقع
وأضاف أن عالم الذكاء الاصطناعي لازال في البدايات، وأن عالم ما قبل الذكاء الاصطناعي يختلف تماما عن عالم ما بعد الذكاء الاصطناعي مؤكدا أن الذي يجهل استخدام الاصطناعي يعتبر أمي 
 
جودة الخدمات
وعن التجارب الدولية الناجحة قال الدكتور محمد الشمري لأكاديمية سعد العبد الله أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد المحركات الرئيسية لتطوير أنشطة العلاقات العامة وخدمة العملاء في المؤسسات الحديثة، حيث ساهم في إحداث نقلة نوعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتحقيق الاستجابة السريعة ‎والفعالة لاحتياجات المستفيدين. 
وتبرز في العالم العربي نماذج رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في القطاعات ‎الحكومية والخدمية، بما يعكس التوجه نحو التحول الرقمي الشامل.
 وعن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العلاقات العامة وخدمة العملاء قال يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة العلاقات العامة من خلال الأتمتة، وتحليل البيانات الضخمة، ورصد اتجاهات الرأي العام، إضافة إلى دعم متخذي القرار بمؤشرات دقيقة حول تفاعل الجمهور مع الرسائل الإعلامية.
 وعن التحديات والاعتبارات الأخلاقية قال الشمري رغم المزايا الكبيرة للذكاء الاصطناعي، إلا أن تطبيقه في العلاقات العامة وخدمة العملاء يواجه تحديات تتعلق بحماية الخصوصية،‎ وأمن المعلومات، وضمان الاستخدام الأخلاقي للتقنيات الحديثة، إضافة إلى أهمية الحفاظ على التوازن بين التفاعل الآلي والتواصل ‎البشري المباشر.
 وأكد أن الحكومة الكويتية رصدت 7 مليااتر دينار من أجل التحول الرقمي الكامل في جميع الجهات الحكومية وستشهد الكويت الفترة المقبلة رقمنة جميع الخدمات.