لأسباب تتعلق بأمنها القومي، طلبت الصين من شركاتها التوقف عن استخدام برمجيات الأمن الإلكتروني التي تنتجها نحو 10 شركات أميركية وإسرائيلية ومنها شركات شهيرة ولها باع طويل في هذا المجال.
السلطات الصينية أكدت قلقها من أن تلك البرمجيات تقوم باختراق أنظمتها لجمع معلومات سرية ونقلها إلى الخارج.
لاشك أن هذه القلق في محله خاصة وأن الشركات الصهيونية المتخصصة في هذا المجال لا تعمل بعيدا عن توجيهات الموساد، بل وأنها كثيرا ما تكون تابعة له لخدمة أهداف محددة... نحمد الله على مقاطعتهم.