وسط صمت دولي منقطع النظير ، وتحت مرأى ومسمع العالم أجمع ، وفي مقدمتهم الإدارة الأميركية ، يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، وذلك بهدف دفع السكان إلى التهجير الجماعي وعزل القدس تماما عن الضفة .
 تنوعت الاعتداءات ما بين دهس متعمد وإحراق سيارات وعنف وتحرش بالمزارعين خاصة كبار السن ما أسفر عن إصابات ونزوح المئات خوفا على حياتهم .
هذه الاعتداءات المنظمة التي تتم تحت حماية قوات الاحتلال شملت أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين خلال عام 2025 نتج عنها تهجير أكثر من 1000 فلسطيني .. وما زال الباب مفتوحاً.