الجيش السوري انتشر بصورة لافتة وغير متوقعة في أماكن كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور شرقا ، بعد اعلان دمشق عن الاتفاق مع قوات «قسد» على وقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة، الأمر الذي قوبل بترحيب دولي واسع ، باعتبار أنه خطوة كبيرة نحو الاستقرار والأمن.
المحافظات السورية الشرقية دير الزور والرقة والحسكة تقدر مساحتها بنحو 40 بالمئة من مساحة سوريا والسيطرة الحكومية عليها تحتاج إلى قوات وعتاد وعمل مخابراتي ، وتنسيق دولي خاصة مع العراق وتركيا .. الانقسام لن يفيد أحداً .. الشراكة والتعاون مصلحة للجميع.