تحوّلت حقول في شمال غربي المغرب إلى بحيرات شاسعة بعد فيضانات سببتها أمطار استثنائية طال انتظارها، ما ألحق خسائر كبيرة بالمزارعين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
في قرية أولاد سلامة بضواحي القنيطرة شمال الرباط، يتفقد محمد رواني (63 عاماً) مزرعته من دون أن يتقدم أكثر من بضع خطوات بعدما غمرت المياه الحقول، حيث زرع الشعير والبرسيم.
ويقول متحسراً: «عندي نحو 4 أو 5 هكتارات كلها ضاعت»، قبل أن يستدرك: «لكن... الحمد لله على هذا الخير».
وحتى منتصف ديسمبر لم يكن مخزون السدود يتعدى 31 في المائة بعد 7 أعوام عجاف. واستبشر رواني وآخرون من سكان القرية تحدثوا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعودة الأمطار بداية الشتاء، إذ يعتمد كثير من المزارعين عليها في ظل تراجع حصص مياه الري في السدود.