نددت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، امس، بما وصفته بأنه “هجوم متعمد على قوات حفظ السلام”، بعد إطلاق نار بأسلحة خفيفة من جهات غير حكومية أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في أثناء إزالة متفجرات على طول طريق في قرية غندورية في جنوب لبنان.
وقالت اليونيفيل في بيان: “باشرت اليونيفيل تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية يعتقد أنها حزب الله».
الحادثة استدعت تحقيقًا فوريًا فتحه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.
وكلّف مديرية المخابرات في الجيش اللبناني الاستقصاء وجمع المعلومات عن هوية المسلحين الذين أطلقوا النار على عناصر الكتيبة.
وطلب غانم توقيف الفاعلين واجراء تحقيق اولي معهم بإشرافه، وذلك بموجب استنابة سطّرها الى مخابرات الجيش.