قدم سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الكويت جيمس دبليو هولتسنيدر تهنئة بلاده الى القيادة السياسية حيث قال باسم، أتقدم بأحر التهاني إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي بمناسبة اليوم الوطني ويوم التحرير.
 
يمثل هذان اليومان لحظتين مفصليتين في تاريخ الكويت، إذ نحتفل بتأسيس الدولة الكويتية الحديثة ونحيي ذكرى تحريرها.
 
قبل خمسة وثلاثين عامًا، صمتت المدافع في الكويت مع فرار آخر جيوش صدام حسين المهزومة شمالًا عبر الحدود. وقد تمكن تحالف دولي، بقيادة نحو 700 ألف جندي أمريكي، من تحطيم آلة الحرب الديكتاتورية وإعادة الحرية إلى الكويت.
إننا نُكرم أولئك الذين قاتلوا وعانوا واستشهدوا من أجل الحرية التي ينعم بها الشعب الكويتي اليوم.
 
عزز هذا الكفاح المشترك علاقة الولايات المتحدة والكويت المبنية على أساس الثقة والتعاون والمصالح المشتركة.واليوم، تطورت شراكتنا الدفاعية، إرث عاصفة الصحراء، لتوفير التدريب والتقنيات الأمريكية المتقدمة التي تُعزز القوات المسلحة الكويتية وتُسهم في الأمن الإقليمي.
 
وتتجاوز شراكتنا حدود الأمن بكثير: تستثمر الشركات الكويتية وتعمل في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتتواجد الشركات الأمريكية بقوة في الصناعات الأساسية والاقتصاد اليومي للكويت، وقد تبوأ آلاف الطلاب الكويتيين الذين تلقوا تعليمهم في الجامعات الأمريكية مناصب قيادية وقيادية في مختلف قطاعات الحكومة والأعمال والمجتمع.
في هذا العام، بينما تحتفل الكويت بعيدها الوطني الخامس والستين، تحتفل الولايات المتحدة بالذكرى المئوية والخمسين لتوقيع إعلان الاستقلال
 
منذ ذلك اليوم في عام 1776، شكلت مُثلنا التأسيسية تفاعلنا مع العالم، مما أدى إلى دبلوماسية أمريكية تحمي مصالحنا الوطنية من خلال تعزيز السلام والأمن والازدهار العالميين.
وكما لبّت الولايات المتحدة نداء الكويت عام 1991، فإن قيادتنا اليوم تُسهم في بناء عالم حر ومنفتح، ونشكر صاحب السمو أمير البلاد على قبوله دعوة مجلس السلام الرئاسي بكل جرأة.
 
إن الولايات المتحدة والكويت تمضيان قدمًا معًا نحو مستقبل مشرق. أتمنى أن تدوم صداقتنا وتحالفنا 35 و65 و250 عامًا أخرى.
أتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات لقيادة وشعب الكويت، وباسم الولايات المتحدة الأمريكية، أهنئكم بهذه الذكرى التاريخية. وأتطلع إلى تعزيز وتوطيد العلاقات بين بلدينا وشعبينا.