صرح الدكتور خليل الحمادي رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الانساني ان الجمعية وفي إطار رسالتها الإنسانية ودورها المجتمعي المتواصل خلال شهر رمضان المبارك، تواصل جمعية التميز الإنساني تنفيذ برامجها الخيرية داخل الكويت، من خلال تقديم الدعم والمساندة للفئات المحتاجة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي التي عُرف بها المجتمع الكويتي. وضمن هذه الجهود، قامت الجمعية بتوزيع المئات من وجبات إفطار الصائم على عمال مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك في منطقة الصباح الطبية، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية و**وزارة الصحة**، وبالتنسيق مع اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى دعم العاملين وتقديم العون للمرضى ومرافقيهم في هذا الموقع الطبي الحيوي. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة، وحرصًا من الجمعية على القيام بدورها الوطني والإنساني جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة والجمعيات الخيرية، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية ويجسد القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي. كما أكدت الجمعية أن هذه المبادرات تحمل في طياتها رسالة طمأنينة للمجتمع بأن الكويت – قيادةً وشعبًا – قلبا واحدا ، وأن تلاحم أبنائها وتكاتف مؤسساتها الرسمية والأهلية يمثلان صمام الأمان في مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، وهو ما اعتاد عليه أهل الكويت الذين يقفون دائمًا صفًا واحدًا في الأزمات. وفي سياق متصل، أوضحت الجمعية أنها حريصة كذلك على دعم الأسر المتعففة داخل الكويت، حيث قامت خلال الأيام الماضية بتوزيع المئات من السلال الغذائية الرمضانية على الأسر المحتاجة ، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال شهر رمضان المبارك، ومساعدتها على توفير احتياجاتها الأساسية. وأكدت الجمعية أن برنامج السلال الغذائية يُعد أحد أهم برامجها الموسمية خلال شهر رمضان، حيث يتم اختيار الأسر المستفيدة وفق آليات واضحة وبالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، مشيرة إلى أن هذه المبادرات ستتواصل طوال الشهر الفضيل ضمن حزمة من المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية داخل الكويت وخارجها. وشددت الجمعية على أن شهر رمضان هو شهر العطاء والتراحم والتكافل، وهو فرصة لتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع، مؤكدة استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية والمجتمعية بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية. واختتمت الجمعية بيانها بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تبقى دائمًا نموذجًا للعمل الإنساني والخيري، في ظل قيادتها الرشيدة وتكاتف شعبها الوفي.