واصلت أسعار الذهب في دولة الكويت رحلة الصعود الهادئ خلال تعاملات أمس الاثنين، حيث سجلت ارتفاعاً بنسبة 0.20 %، وسط حالة من الترقب تسود الأوساط الاستثمارية تزامناً مع استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها المباشرة على حركة الأسواق والملاذات الآمنة.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة بحلول الساعة 08:05 صباحاً، فقد جاءت أسعار المعدن الأصفر بمختلف عياراته على النحو التالي:
عيار 24: ارتفع سعر الجرام ليصل إلى 52.966 ديناراً كويتياً، مقارنة بمستوى 52.86 ديناراً المسجل في آخر إغلاق.
عيار 22: سجل الجرام نحو 48.597 ديناراً كويتياً، صعوداً من مستوى 48.5 ديناراً المسجل بالأمس.
ويأتي هذا الارتفاع الطفيف في القيمة، والمستمر في الزخم، انعكاساً مباشراً لحالة القلق السائدة جراء الهجمات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت مواقع حيوية في المنطقة، بما في ذلك الكويت، منذ مطلع الأسبوع الماضي. وقد أدت هذه التطورات إلى دفع شريحة واسعة من المستثمرين والأفراد نحو التحوط بالذهب، باعتباره المخزن التاريخي للقيمة في أوقات الأزمات والحروب.
ويرى مراقبون أن أسعار الذهب محلياً باتت ترتبط بشكل وثيق بتطورات العمليات العسكرية الجارية، حيث تساهم مخاوف تعطل سلاسل التوريد والتهديدات التي تطال إمدادات الطاقة في بقاء “علاوة المخاطر” مرتفعة. ورغم أن نسبة الارتفاع المسجلة اليوم قد تبدو محدودة، إلا أنها تعكس استقرار المعدن الأصفر عند مستويات قياسية جديدة، وسط توقعات بأن يواصل الذهب بريقه طالما ظلت بوادر التهدئة الإقليمية غائبة عن المشهد الميداني.