تأتي زيارة ترامب إلى الصين في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على إيران، وما تبعها من ردود فعل أدت إلى تصعيد واسع ليس في الشرق الأوسط فقط ، بل وعالمياً .
لذا من المتوقع أن تتصدر تطورات الحرب في الشرق الأوسط جدول أعمال اللقاءات بين الجانبين، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تجارة الطاقة العالمية.
وحسب عدد من المتخصصين والمحللين السياسيين، فمن المتوقع أن يضغط الطرفان «بأوراق قوة» لتحقيق أهدافهما، سواء من جانب الصين بفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، أو من جانب الولايات المتحدة بإخضاع إيران لشروطها عبر حوافز لبكين.. ننتظر انفراجة والله المستعان.