أنهت بورصة الكويت تعاملاتها أمس الإثنين على وقع تراجعات جماعية شملت كافة مؤشراتها الرئيسية، متأثرة بضغوط بيعية وعمليات جني أرباح استهدفت شريحة واسعة من الأسهم القيادية والمتوسطة. وأغلق “المؤشر العام” للسوق متراجعاً بواقع 32.98 نقطة، أو ما يعادل 0.38 في المئة، ليستقر عند مستوى 8571.14 نقطة.
وشهدت الجلسة تداول نحو 137.6 مليون سهم، تمت عبر تنفيذ 12,072 صفقة نقدية، لتسجل السيولة الإجمالية للسوق نحو 47.3 مليون دينار كويتي (أي ما يعادل نحو 145.2 مليون دولار أمريكي)، مما يعكس حالة من الترقب والحذر المالي لدى أوساط المتداولين والمحافظ الاستثمارية.
وعلى صعيد تقسيمات الأسواق، كان الضغط الأكبر قادماً من «السوق الأول» الذي تراجع مؤشره بواقع 37.43 نقطة وبنسبة 0.41 في المئة، ليغلق عند مستوى 9141.04 نقطة. واستحوذ هذا السوق على نصيب الأسد من السيولة النقدية بقيمة بلغت 38.9 مليون دينار، نتجت عن تداول 78.10 مليون سهم عبر 7485 صفقة.
وفي سياق متصل، لم يكن «السوق الرئيسي» بمنأى عن الإغلاقات الحمراء، حيث انخفض مؤشره بواقع 20.28 نقطة وبنسبة 0.25 في المئة ليبلغ مستوى 7980.85 نقطة، وذلك من خلال تداول 59.5 مليون سهم عبر 4587 صفقة نقدية بقيمة بلغت 8.4 ملايين دينار.
أما مؤشر (رئيسي 50)، فقد سجل بدوره تراجعاً بواقع 14.85 نقطة وبنسبة 0.18 في المئة، لينهي تداولاته عند مستوى 8268.72 نقطة، إثر تداول 52.3 مليون سهم بقيمة 7.2 ملايين دينار.